شجرة الرضوان هي شجرة تم ذكرها في القرآن الكريم في سورة الواقعة. وتُعرف أيضًا باسم شجرة اللوط أو اللوت.
قد وصفت القرآن الكريم هذه الشجرة بأنها "شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ" وهي من الأشجار الفريدة والغير عادية، وقد ذكرت في سياق قصة قوم لوط وما أصابهم من عذاب على إثر معصيتهم.
تفسير القرآن الكريم لا يحدد بدقة ما هي شجرة الرضوان وموقعها بالضبط، لذلك فإن هوية هذه الشجرة ظلت غير محددة بالدقة في الأدبيات الإسلامية. وليس هناك أي أدلة علمية أو موثوقة تفيد بوجود هذه الشجرة في الوقت الحاضر.
يُعتبر ذكر شجرة الرضوان في القرآن الكريم عبرة للبشر لتحذيرهم من العصيان والمعاصي وللتذكير بأن الله يعاقب الأمم والشعوب التي تتجاوز الحدود وتعصي أوامره.