قتلة الحسين بن علي هم جيش يزيد بن معاوية، الذي كان يقوده عبيد الله بن زياد، في معركة كربلاء. وتحدثت الأحداث في عام 680 ميلادي في فترة تاريخية تُعرف بـ"مأساة الطف" (Tragedy of Karbala)، والتي كانت معركة بين جيش الإمام الحسين بن علي وجيش يزيد بن معاوية في سيطرة على الخلافة الإسلامية.
بعد وفاة الخليفة الراشد عثمان بن عفان، تولى يزيد بن معاوية الخلافة، وكان يمثل نظامًا أوثق القوة في الدولة الإسلامية. لكن هناك جزءًا كبيرًا من الشعب الإسلامي لم يقبل حكمه بسبب انتهاكاته للعدالة والإسلام، وكانت الثورة الإسلامية تنمو وتتوسع لتطيح بنظام يزيد.
توجه الإمام الحسين بن علي بالتصدي للظلم والاستبداد والفساد الذي شمل حكم يزيد. قاد الحسين معه جماعة من المؤمنين والمناصرين الذين كانوا يعترفون بحقه في الخلافة. وفي يوم عاشوراء (العاشر من محرم)، جرت المعركة في كربلاء بالقرب من نهر الفرات في العراق. خسر الحسين وأتباعه المعركة، وقُتل الحسين وأقاربه وأصدقاؤه بشكل مأساوي.
تُعتبر مأساة الطف حدثًا مؤلمًا ومؤثرًا في التاريخ الإسلامي، وتحتفل به الطائفة الشيعية في ذكرى عاشوراء، حيث تُقام مراسم ونوادي حزن تتذكر هذا الحدث الحزين.